تعليم ، دروس ، تمارين ، حلول ، كتب ، أكواد ، طبخ ، أخبار ، توظيف
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل عاشوراء10محرم وشهر الله المحرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
الرحبة
عضو متالق
عضو متالق
avatar

البلد : الجزائر
الجنس ذكر
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 10/10/1961
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 3048
السٌّمعَة السٌّمعَة : 7
الإنتساب الإنتساب : 24/03/2014
sms : الجرائد الجزائرية

مُساهمةموضوع: فضل عاشوراء10محرم وشهر الله المحرم    2/11/2014, 3:15 pm

فضل عاشوراء10محرم وشهر الله المحرم  
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنامحمد وعلى آله وصحبه
صلاة أهل السموات والأرضين عليه
إجري ياربي لطفك الخفي في أمورنا والمسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضل عاشوراء10محرم وشهر الله المحرم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحرم التي قال الله فيها:{إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السّموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدّين القيّم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم} [التوبة:36].
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «.. السّنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ورجب مضر الّذي بين جمادى وشعبان» [رواه البخاري 2958]
والمحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما وتأكيدا لتحريمه.
وقوله تعالى: {فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم} أي: في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
وعن ابن عباس في قوله تعالى: {فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم} في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراما وعظّم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم. وقال قتادة في قوله: {فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم} : "إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه: اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفى من الكلام ذكره واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالي ليلة القدر فعظموا ما عظّم الله فإنما تعظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل". (انتهى ملخّصا من تفسير ابن كثير رحمه الله: تفسير سورة التوبة آية 36).
فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهر اللّه المحرّم» [رواه مسلم 1982].
قوله: «شهر الله» إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم قال القاري: الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم.
ولكن قد ثبت أنّ النبي لم يصم شهرا كاملا قطّ غير رمضان فيحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله.
وقد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان ولعلّ لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.. (شرح النووي على صحيح مسلم).
الله يصطفي ما يشاء من الزمان والمكان:
قال العزّ بن عبدالسّلام رحمه الله: وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان: أحدهما: دنيويّ.. والضرب الثاني: تفضيل ديني راجع إلى الله يجود على عباده فيها بتفضيل أجر العاملين كتفضيل صوم سائر الشهور وكذلك يوم عاشوراء.. ففضلها راجع إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها.. (قواعد الأحكام 38/1).

عاشوراء 10محرم

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: «ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجّى اللّه بني إسرائيل من عدوّهم فصامه موسى قال: فأنا أحقّ بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه» [رواه البخاري 1865].
قوله: «هذا يوم صالح» في رواية مسلم: «هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه».قوله: «فصامه موسى»زاد مسلم في روايته: «شكرا لله تعالى فنحن نصومه»وفي رواية للبخاري: «ونحن نصومه تعظيما له» . ورواه الإمام أحمد بزيادة: «وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكرا».
قوله: «وأمر بصيامه» وفي رواية للبخاري أيضا: «فقال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا».
وصيام عاشوراء كان معروفا حتى على أيّام الجاهلية قبل البعثة النبويّة فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه».. قال القرطبي: "لعل قريشا كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام. وقد ثبت أيضا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدّم في الحديث وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيدا كما جاء في حديث أبي موسى قال: «كان يوم عاشوراء تعدّه اليهود عيدا» وفي رواية مسلم: «كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا» وفي رواية له أيضا: «كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم». ققال النبي صلى الله عليه وسلم: «فصوموه أنتم» [رواه البخاري].
وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه لأن يوم العيد لا يصام". (انتهى ملخّصا من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري).
فضل صيام عاشوراء:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يتحرّى صيام يوم فضّله على غيره إلّا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشّهر يعني شهر رمضان» [رواه البخاري 1867] ومعنى "يتحرى" أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» [رواه مسلم 1976]
وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم.
أي يوم هو عاشوراء:
قال النووي رحمه الله: "عاشوراء وتاسوعاء اسمان ممدودان هذا هو المشهور في كتب اللغة. قال أصحابنا: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرّم وتاسوعاء هو اليوم التّاسع منه.. وبه قال جمهور العلماء.. وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ وهو المعروف عند أهل اللغة". (المجموع).
"وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية". (كشاف القناع ج2 صوم المحرم).

وقال ابن قدامة رحمه الله: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن لما روى ابن عبّاس قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم» [رواه الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح].
استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء:
روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: «حين صام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول اللّه إنّه يوم تعظّمه اليهود والنّصارى فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "فإذا كان العام المقبل إن شاء اللّه صمنا اليوم التّاسع". قال فلم يأت العام المقبل حتّى توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم» [رواه مسلم 1916].
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: "يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا; لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صيام التاسع".
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب: أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه وكلّما كثر الصيام في محرّم كان أفضل وأطيب.
الحكمة من استحباب صيام تاسوعاء:
قال النووي رحمه الله: "ذكر العلماء من أصحابنا وغيرهم في حكمة استحباب صوم تاسوعاء أوجها:
أحدها: أنّ المراد منه مخالفة اليهود في اقتصارهم على العاشر.
الثّاني: أنّ المراد به وصل يوم عاشوراء بصوم كما نهى أن يصام يوم الجمعة وحده ذكرهما الخطّابيّ وآخرون.
الثّالث: الاحتياط في صوم العاشر خشية نقص الهلال ووقوع غلط فيكون التّاسع في العدد هو العاشر في نفس الأمر". انتهى.
وقال ابن حجر رحمه الله في تعليقه على حديث: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع» ما همّ به من صوم التاسع يحتمل معناه أن لا يقتصر عليه بل يضيفه إلى اليوم العاشر إما احتياطا له وإما مخالفة لليهود والنصارى وهو الأرجح وبه يشعر بعض روايات مسلم".
حكم إفراد عاشوراء بالصيام:
يصام عاشوراء ولو كان يوم سبت أو جمعة:
ما العمل إذا اشتبه أول الشهر؟
قال أحمد: "فإن اشتبه عليه أوّل الشّهر صام ثلاثة أيّام. وإنّما يفعل ذلك ليتيقّن صوم التّاسع والعاشر". (المغني لابن قدامة ج3 الصيام - صيام عاشوراء).
فمن لم يعرف دخول هلال محرّم وأراد الاحتياط للعاشر بنى على إكمال ذي الحجة ثلاثين كما هي القاعدة ثم صام التاسع والعاشر ومن أراد الاحتياط للتاسع أيضا صام الثامن والتاسع والعاشر (فلو كان ذو الحجة ناقصا يكون قد أصاب تاسوعاء وعاشوراء يقينا). وحيث أنّ صيام عاشوراء مستحبّ ليس بواجب فلا يؤمر النّاس بتحرّي هلال شهر محرم كما يؤمرون بتحرّي هلال رمضان وشوال.
صيام عاشوراء ماذا يكفّر؟

قال الإمام النووي رحمه الله: "يكفّر كلّ الذّنوب الصّغائر وتقديره يغفر ذنوبه كلّها إلا الكبائر. ثم قال رحمه الله: صوم يوم عرفة كفّارة سنتين ويوم عاشوراء كفّارة سنة وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدّم من ذنبه... كلّ واحد من هذه المذكورات صالح للتّكفير فإن وجد ما يكفّره من الصّغائر كفّره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت له به درجات وإن صادف كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفّف من الكبائر". (المجموع شرح المهذب ج6 صوم يوم عرفة).
عدم الاغترار بثواب الصيام:
يغترّ بعض المغرورين بالاعتماد على مثل صوم يوم عاشوراء أو يوم عرفة حتّى يقول بعضهم: صوم يوم عاشوراء يكفّر ذنوب العام كلّها ويبقى صوم عرفة زيادة في الأجر. قال ابن القيّم: "لم يدر هذا المغترّ أنّ صوم رمضان والصّلوات الخمس أعظم وأجلّ من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء وهي إنّما تكفّر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر فرمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة لا يقويان على تكفير الصّغائر إلّا مع انضمام ترك الكبائر إليها فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصّغائر. ومن المغرورين من يظنّ أنّ طاعاته أكثر من معاصيه لانّه لا يحاسب نفسه على سيّئاته ولا يتفقّد ذنوبه وإذا عمل طاعة حفظها واعتدّ بها كالّذي يستغفر اللّه بلسانه أو يسبّح اللّه في اليوم مائة مرّة ثمّ يغتاب المسلمين ويمزّق أعراضهم ويتكلّم بما لا يرضاه اللّه طول نهاره فهذا أبدا يتأمّل في فضائل التّسبيحات والتّهليلات ولا يلتفت إلى ما ورد من عقوبة المغتابين والكذّابين والنّمّامين إلى غير ذلك من آفات اللّسان وذلك محض غرور". (الموسوعة الفقهية ج31: غرور).
صيام عاشوراء وعليه قضاء من رمضان:
اختلف الفقهاء في حكم التّطوّع بالصّوم قبل قضاء رمضان فذهب الحنفيّة إلى جواز التّطوّع بالصّوم قبل قضاء رمضان من غير كراهة لكون القضاء لا يجب على الفور وذهب المالكيّة والشّافعيّة إلى الجواز مع الكراهة لما يلزم من تأخير الواجب قال الدّسوقيّ: يكره التّطوّع بالصّوم لمن عليه صوم واجب كالمنذور والقضاء والكفّارة سواء كان صوم التّطوّع الّذي قدّمه على الصّوم الواجب غير مؤكّد أو كان مؤكّدا كعاشوراء وتاسع ذي الحجّة على الرّاجح وذهب الحنابلة إلى حرمة التّطوّع بالصّوم قبل قضاء رمضان وعدم صحّة التّطوّع حينئذ ولو اتّسع الوقت للقضاء ولا بدّ من أن يبدأ بالفرض حتّى يقضيه. (الموسوعة الفقهية ج28: صوم التطوع).
فعلى المسلم أن يبادر إلى القضاء بعد رمضان ليتمكن من صيام عرفة وعاشوراء دون حرج ولو صام عرفة وعاشوراء بنيّة القضاء من الليل أجزأه ذلك في قضاء الفريضة وفضل الله عظيم.
أحداث يوم10 عاشوراء
أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم،
وهو اليوم الذي نجى الله فيه نوحا وأنزله من السفينة،
وفيه أنقذ الله نبيه إبراهيم من نمرود ،
وفيه رد الله يوسف إلى يعقوب،
وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى وبني إسرائيل،
وفيه غفر الله لنبيه داود،
وفيه وهب سليمان ملكه،
وفيه أخرج نبي الله يونس من بطن الحوت،
وفيه رفع الله عن أيوب البلاء،
وفيه كانتْ غزوة ذات الرقاع.
وهو اليوم الذي استشهد فيه سيدنا الامام الحسين بن علي رضي الله عنهما في كربلاء بالعراق

والله اعلم
والحمد لله رب العالمين

********************************************
حمل يومية مواقيت الصلاة لوزارة الشؤون الدينية والاوقاف الجزائرية
لكل ولايات ومدن الوطن :الجزائر/الجلفة/ادرار
1436هـ -2014-2015

مدينة الجزائر والولايات المرتبطة بها للتحميل
http://www.marw.dz/media/mawakit1436h/Alger.pdf

مدينة الجلفة والولايات المرتبطة بها للتحميل
http://www.marw.dz/media/mawakit1436h/Djelfa.pdf

مدينة أدرار والولايات المرتبطة بها للتحميل
http://www.marw.dz/media/mawakit1436h/Adrar.pdf


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
صلاة أهل السموات والأرضين عليه
إجري ياربي لطفك الخفي في أمورنا والمسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

فضل عاشوراء10محرم وشهر الله المحرم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجم الجزائر :: المنتديات العامه :: القسم العام-